احمد البيلي
459
الاختلاف بين القراءات
الفصل الثالث القراءات المتواترة . ( 1 ) ذكرت في هذا الفصل نبذة عن التواتر العام والتواتر الخاص ، وبينت أن تواتر القراءات من نوع التواتر الخاص . ( 2 ) وأشرت هنا إلى شدة حرص رجال القرآن على سلامة نصه ، ذلك لأنهم لا يكتفون في تحمل القرآن بالسماع فقط من لفظ الشيخ ، بل لا بدّ من العرض عليه . ( 3 ) وبينت أركان القراءة الصحيحة وأنها هي التي تجتمع فيها ثلاثة شروط : موافقة اللغة ، وموافقة رسم أحد المصاحف العثمانية ، وتواتر الاسناد . وأشرت إلى اكتفاء بعض العلماء بصحة الاسناد عن شرط التواتر . ( 4 ) وذكرت هنا تراجم وافية بالغرض لائمة القراءات العشر . ( 5 ) وتحققت من أن وصف القراءات المتواترة بأنها عشر لا يعني أن الكلمة الواحدة أو الجملة الواحدة من القرآن الكريم تقرأ بعشرة أوجه ، وإنما يعني أن عشرة من أئمة القراءات منهم بعد أن انقضى عصر قراء المصاحف العثمانية في العقد الأخير من القرن الهجري الأول . وهذه القراءات العشر في مرتبة واحدة من الصحة والتواتر ، وليست إحداها بأصح من التسع الأخريات . ( 6 ) وبنيت المعاني المقصودة في اصطلاح القراء للكلمات الأربع « قراءة ، رواية طريق ، وجه » . ( 7 ) وبينت أهمية التخصص في علم القراءات وأنه فرض كفاية على المسلمين . ( 8 ) وأوضحت أن التلفيق بين القراءات المتواترة جائزة ، بشرط ألا يؤدي اختلالا في المعنى .